(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) (قّ:18) ... عالم زين

فى عالم زين يمكنكم المشاركة بالعديد من الأفكار وأضافتها الى الموقع...يسعدنا أن نراكم دائما مشاركون بالموقع وليس متفرجون...اجعل لحياتك قيمة ومعنى وكن شخص مشارك فى ما هو جديد دائما.
الشعر.
القصة.
المعلومة.
آخر الأحداث العلمية والعالمية.
الأعمال الفنية.
كل ماهو جديد فى عالم الكمبيوتر.
يوجد بالموقع مكان للتحدث "Chat Room" حيث يمكنكم التحدث مع الأصدقاء ومناقشة مواضيع جديدة.

الأحد، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٩

أتخاذ القرار

في حياتنا مواقف كثيرة تحتاج منا إلى اتخاذ القرار، وكما أن السرعة في اتخاذ القرار لها سلبياتها أحياناً، فكذلك التردد عند اتخاذ القرار.
فما هي الخطوات التي تساعد على اتخاذ القرار الصحيح؟ وما هي الوسائل المعينة على ذلك؟ وكيف يمكننا أن نستفيد من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الجانب...
أسئلة نضعها بين يدي القراء الكرام للمساهمة بآرائهم في إثراء هذه القضية ...
من الامور المهمة لمتخذ القرار :
 شمولية نظرة متخذ القرار من جميع جوانبه .
 توازن حاله متخذ القرار حال اتخذه ذلك القرار .
عدم التردد فى اتخاذ القرار
من شروط المستشار :
 الأمانة
 العلم بما يستشار به
 القرب منك ومعرفة أحوالك
كيف اعرف ان قراري الذي اتخذته هو القرار الصحيح؟
سوف اضرب مثلا لذلك بقرار تجاري اتخذه شخص ما حيث استدان مبلغ من المال لدخول في تجارة ما
وخلال سنه من هذا القرار كانت الارباح جيده ومشجعه ولكن في السنه الثانيه حدث امر ما ادى الي انهيار هذه التجاره
وخساره كل شي، طبعا انا هنا لا المح الي تجاره الاسهم الاخيره والتي خسر فيها كثير من الناس ..ولكن هو مثال فقط
مثال اخر ايجابي ربما تزوج رجل بأمرأه وخلال السنه الاولي من الزواج لم يكن سعيدا لاسباب متعدده وظن ان قراره بالزواج من هذه المرأه هو قرار غير صائب
وربما فكر بطلاق هذه المرأه، ولكن بعد ان انجب طفله الاول اكتشف ان هذه المرأه هي مربيه وام صالحه.
المقصود انه في أمور كثيره يكون من الصعب معرفه في مااذا كان القرار الذي اتخذنها هو القرار الصحيح وربما يتغير رائيك انت شخصيا بحسب المعطيات التي تظهر لك, بحيث تحكم في هذه السنه على قرارك انه كان صائبا، وفي السنه التاليه تكتشف انه كان خاطئا.
وعليه فربما نحتاج الي وقت طويل لكي نعرف أذا كان القرار الذي اتخذناه هو القرار الصحيح.
وهذا الامر ليس غريبا ولا هو يقع لكل الناس بدون استثناء.
هذه المقدمه أرى انها ضروريه من وجهة نظري لكي لايستجعل احدنا في الحكم على الاشياء, وألا نتوقف كثير عند قضية القرار الصائب، لانه غالبا ليس هناك قرار صائب 100%.
ولذلك فأنه ومن وجهة نظري القرار الصحيح يمكن الوصول له باتخاذ الخطوات التاليه:
 التوكل على الله والقيام ( اوعدم القيام ) بالامر الذي تريده.
صلاة الاستخاره.
 استشارة اهل الخبره في الموضوع الذي تريد عمله.
 وبعد ذلك وقبله احسن الظن بالله عز وجل ومعرفه ان ماصابك لم يكن ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك.

ليست هناك تعليقات: